الرئيسية / الأخبار / بروف حسن خليفة عثمان ….. لا تفعلها يابرهان

بروف حسن خليفة عثمان ….. لا تفعلها يابرهان

عاجل نيوز

 

🔴يحفظ التاريخ ويحافظ منذ القدم علي اسماء وافعال قامات شمخت وقدمت وكتبت عز شعوبها عاليا فوق جبهة المستحيل وظلت ذكراهم نبراسا يلهم الشعوب والاجيال وتخلد المثال
🔴والشواهد تتري تحدث عن قادة ترجلوا واستقالوا عندما عجزوا عن القيام بالمهام او فشلوا في مقاومة الضغوط أو إيجاد حلول لأزمة ماثلة او راجحة ليفسحوا الطريق امام الآليات الشعبية لتقدم وتختار البديل
🔴وهناك من اقدموا علي الانتحار طوعا بسبب الشعور بالتقصير في أداء الواجب وحق الامة أو بسبب الهزيمة أو حتي حفظا لأسرار جيش واخوة وكرامة أمة
🔴اما من اختار من القادة الخنوع والعمالة فسكنوا مكبات القمامة ومزبلة التاريخ دون ترتيب وتمايز فليس لديهم ما يبقي ليفيد..
🔴تتكالب الأمم علينا لترمينا بنقائص حضارتها ومفاسد مجتمعاتها وامراضها المستوطنة حماية للعملاء والشذوذ والمثليين وسيداو واللادينية والالحاد والمستبطن تمزيق الدولة وتدمير المواطن والقضاء علي جذوة الاسلام
وجذور ثقافته
🔴تعود بريطانيا من الشباك تحميها امريكا وتعينها فرنسا وبعض الدول المقهورة لتسقي السودان من ذات الوصفة القحتية اللادينية الفاسدة المجربة..
🔴مستهينة بالشعب والساسة ومذلة لجيشه وقادته ليشربوا السم الزعاف مقابل حماية مزعومة لقادته ونعيم لشعبه
🔴هذه الوثيقة الساقطة سيمزق مضامينها واهدافها الشعب بالمهج والارواح ولن يكون لها مقام حتي يموت رماة الحدق ويقتل اخر رضيع.. وبإذن الله لن تسقط راية الحق..
🔵ولكن الوصية والرجاء ان يكون البرهان كما كان مثالا لشعبه وشراسة وصلابة وشجاعة الجندي السوداني
🔵وعليه قبل ان يركع ليوقع ان يستحضر الاتي:
♦️انه يركع ليوقع الوثيقة استجابة لطلب الاجنبي بقيادة المستعمر القديم..
♦️ان مواثيق الأمم المتحدة قضت بكامل سيادة الدول واستقلاليتها السياسية
♦️انه يركع ليوقع وهو قايد الجيش ويحمل أسمي الرتب العسكرية وشرف الجندية
♦️انه يركع ليوقع وهو رئيس الشعب السوداني بكل تاريخه وبطولاته
♦️انه يركع ليوقع ليكتب تاريخا له أو عليه
🔵غير ان يقيني انه لن يسلمنا لمستعمر وان فعل فعلي نفسها جنت براقش
🔵حفظ الله السودان وشعبه ودينه
🍀🍀والسلام

 

 

عن Abdelsalam

شاهد أيضاً

من الذي طرد الصحفيين والاعلاميين من تغطية ورشة التمكين بقاعة الصداقة

عاجل نيوز عبد الماجد عبدالحميد يكتب .. الحقيقة الصادمة أن فولكر لم يطرد الإعلاميين من …