الرئيسية / الأخبار / قيادي اسلامي يوجه رسالة … (نداء ورجاء وامل ) بين يدي ورشة تفكيك نظام ٣٠ من يونيو 1989

قيادي اسلامي يوجه رسالة … (نداء ورجاء وامل ) بين يدي ورشة تفكيك نظام ٣٠ من يونيو 1989

عاجل نيوز

 

وجه الاسلامي والقيادي بالموتمر الشعبي صديق الاحمر رسالة الي عدد من الجهات جاء فيها :

لقادة الاحزاب السياسية المحترمين السادة
فضل الله برمة ناصر
علي الحاج محمد
محمد مختار الخطيب
علي الريح السنهوري
عمر الدقير
مالك عقار
مني اركو مناوي
جِبْرِيل ابراهيم
الهادي ادريس
الطاهر حجر
بابكر فيصل
مجموعة الاتحادين
وكل الفاعلين السياسين
السودان يتمزق والخلافات تتصاعد والمستقبل الي المجهول ادعوكم بكل صدق وامل ورجاء ان تعلوا صوت العقل وتنظروا للوطن بعظم المسوولية
( وبحق الوطن والشعب
وتضحيات الاباء المؤسسين الاوائل والشهداء جميعهم والجرحى والمفقودين )
ان تبتدروا حوار جاد وبناء
مع قادة
الموتمر الوطني
والحركة الاسلامية
الاخوه المحترمين
ابراهيم غندور
ابراهيم محمود
علي كرتي
لنتجاوز الماضي ونؤسس لوطن يسع الجميع وطن حر ديمقراطي السلطه فيه للشعب
نذكركم بان الموتمر الوطني لقد حاوركم وانتم تقاتلونه في شرق السودان وغربه وجنوبه ووسطه
وتعارضون بكل طاقاتكم
وبكل الوسائل
لقد حاوركم في
( ابوجا وكيب تاون وفرانكفورت ودمشق والقاهرة واسمر وجيبوتي وانجمينا وطرابلس وكمبالا ونيروبي
ونيفاشا
والدوحة
وادس ابابا والقاهرة والخرطوم
و سعي لحواركم
بكل السبل والطرق
وعبر العديد من الوسطاء وشارككم السلطة بعد نيفاشا
واقول من اجل استقرار السودان اتركوا الاقصاء والاقصاء المضاد والتخوين وتجاوزوا الصراع واتعظوا بالتاريخ وتداعو لحوار وطني شامل
لبحث
الطريق الامثل لادارة التنوع الثقافي والاثني والجهوي والسياسي
والتداول السلمي للسلطة
والتوزيع العادل للسلطة والثروة
والنظام الامثل للحكم
وبناء دولة المؤسسات
وسيادة حكم القانون والعدالة الانتقالية
لبناء نظام حكم راشد ووطن يسع الجميع
كتبت هذا المنشور يوم ١١ اكتوبر ٢٠٢١
اكرره الان
واضيف له اليوم ٩ يناير ٢٠٢٣
نداء
للسيد رئيس مجلس السيادة ونائبه
ود علي الحاج محمد
وكل قادة الاحزاب والحركات الذين لم اذكرهم
انظروا للمستقبل بعين البصيرة
وتجاوزوا الماضي بعقل المتعظ
كونوا اوفياء للوطن قبل ان تفقدونه لتكونوا كبار وعظام في التاريخ وعند الاجيال القادمة
واخيراً اقول لن يتحقق استقرار للفترة الانتقالية دون حوار سوداني سوداني لا يستثني احد ( الاطاري لن يكون بديل للحوار الشامل ولن يحدث الاستقرار المطلوب وان دعم من كل العالم لانه لم يستوعب كل الفاعلين الاساسيين وهو تجريب للمجرب (واقول العاقل من اتعظ بنفسة ) وليس ١٨ اغسطس ٢٠١٩ منا ببعيد الثورة في القاها والثوار في الشارع
والحرية والتغيير اكثر وحدة وتماسك
وتجمع المهنين مِل السمع والبصر
والامل متعاظم والرجاء كبير
واين جميعهم الان من الاطاري وهم يتمزقون ويتقسمون ويختلفون ويتباغضون )

صديق الاحمر

عن Abdelsalam

شاهد أيضاً

من الذي طرد الصحفيين والاعلاميين من تغطية ورشة التمكين بقاعة الصداقة

عاجل نيوز عبد الماجد عبدالحميد يكتب .. الحقيقة الصادمة أن فولكر لم يطرد الإعلاميين من …