الرئيسية / الأعمدة / عبدالله مسار يكتب … القاهرة في الخرطوم (3)

عبدالله مسار يكتب … القاهرة في الخرطوم (3)

عاجل نيوز

 

قلنا في مقالينا (1) و(2)
ان القاهرة هي اهم بلد بالنسبة للسودان واي عمل او نشاط سياسي لابد ان يكون لمصر دور فيه. لمتانة العلاقات السودانية المصرية وقدمها وقلنا ان مصر ابعدت من الملف السوداني بعد قيام الثورة وصار الملف تتحكم فيه الرباعيه. والالية الثلاثية يتحكم فيها الالماني فولكر وصار السودان تحت رحمة فولكر والامريكان والانجليز والامارات وصارت قحت ناقص هي المسيطرة علي المشهد وهم سايقين السودان سواقة الخلا وجعل السودان مسرحا لعمل المخابرات الاقليمية والدولية بل جاءت قحت ببرنامج ضد السودان وقيمه واخلاقة ودينه بزعم تفكيك النظام السابق وتطهير السودان من الفلول وجاءوا ببرنامج علماني ليبرالي يمحو الدين والقيم والاخلاق وظهرت في المسرح كل نطيحة ومتردية بل ضيق علي السودانيين في المعاش وقدل الورل في شوارع الخرطوم حتي. طن الناس ان استعمارا جديدا حل بالخرطوم فاستطالت رقاب الرباعية وبدا لكل صاحب بصيرة ان هولاء الاربعة وخامسهم فولكر قد حصلوا علي السودان بشهادة ملك حر حتي صار فولكر يطرد الصحفيين السودانيين في عقر دارهم وبدا اكثرية السودانيون الاستعداد للمواجهة وخاصة بعد توقيع الاتفاق الاطاري وقيام الورش التي تجسد الدكتاتورية بكل معانيها بل بعض الورش اصلت الي حكم الزندية والحكم خارج القانون بل تسييس القضاء والنيابة وتفكيك الجيش والشرطة والامن حتي حمل كل سوداني حرابة وكتابه استعدادا للمواجهة
وفي هذا الظرف دخلت مصر في خط الازمة بعد ان فشلت الثلاثية والرباعية وبصفة خاصة فشل فولكر وجون غودي وانتبهت الادارة الامريكية وشعرت بخطورة الامر وادركت قيمة مصر واهميتها في المشهد السياسي جاءت المبادرة المصرية ومضمونها دعوة الفرقاءفي السودان لحوار سوداني سوداني شامل وجامع لكل الطيف السياسي
في القاهرة لمناقشة قضية الفترة الانتقالية دون عزل وخارج الرباعية ودور مصر تسهيل جمع الفرقاء دون الدخول في الحوار ومواضيعه
وهذا المبادرة وجدت قبول اغلب الفرقاء السياسيين وقد يكون هنالك اعتراض من بعض القوة الموقعة علي الاتفاق الاطاري وخاصة العلمانيين والذين لهم علاقات مع السفارات الغربية ولكن لن يستطيعوا رفض دعوة مصر (الدابي الذي في خشمه جرادايه ما بعضي)
اذن قيام الملتقي السوداني في مصر قايم وفيه الحل واعتقد ان مصلحة السودان في الاجماع الوطني والوفاق كل الذي يجري الان لصالح دول الاستكبار وقلة من ابناء السودان المربطون بالسفارات الغربية والذين عاشوا في خارج السودان وتسربلوا وتلبسوا بالقيم الغربية ولذلك فشلوا في تطبيق ذلك في السودان
عليه اعتقد ان المبادرة المصرية فيها الحل للازمة السودانية ولذلك دعوتنا لاخوتنا الموقعين في الاتفاق الاطاري ان نعمل جميعا للوفاق الوطني ونترك قضايا العزل لان كل الانقلابات بسبب العزل السياسي وخاصة ان الوعي عم كل ارض السودان وسيطرة النخب علي حكم السودان انتهت ولا مجال لاقلية تحكم اغلبية الا عبر صندوق الانتخابات ولذلك نحن في الحراك الوطني رحبنا بهذة المبادرة ونعمل مع الجميع لإنجاحها للخروج من الازمة في السودان
تحياتي

عن Abdelsalam

شاهد أيضاً

محمد وداعة يكتب …. قضايا الاتفاق النهائى .. تفكيك نظام 30 يونيو

عاجل نيوز    (1) ! *لم تتم تسمية قوات الدعم السريع على اساس انها تمثل …