الرئيسية / الأعمدة / لواء مهندس بابكر ابراهيم احمد يكتب …ومات الاطاري( وينتهي العزاء بمراسم الدفن )

لواء مهندس بابكر ابراهيم احمد يكتب …ومات الاطاري( وينتهي العزاء بمراسم الدفن )

عاجل نيوز

 

– مرحلة تمشيط ارض المعركة
– واستثمار النجاح
– اعادة التموضع تحسبا لاي هجمه مرتدة
١/ وكما توقعنا تماما ان كل التحركات علي الساحة والتحركات الماكوكيه لمختلف اجهزة المخابرات ذات الصلة والمصلحه واجتماع البرهان بعدها مع المكونات العسكرية المختلفه معلنا انفصال المسار العسكري عن ورش قحت كل ذلك كان يوكد ان الاطاري قد توفي فعلا ولم يتبقي الا اعلان الوفاة
واجتماع البرهان يوم الخميس مساءاً وقبله صباحا بين حميدتي وقحت والكتلة الديمقراطية جاء خصيصا لاعلان الوفاة رسميا وخطاب دكتور جبريل في نيالا وضع النقاط فوق الحروف ليعلم الجميع ان القادم مشروع اتفاق جديد سوداني ١٠٠٪؜ . يجمع بين كل المبادرات والاجتهادات السودانية المختلفه والتي يعرفها الجميع ولا عزل لاي مبادرة وذلك للخروج بمشروع سوداني متفق عليه ( ومرة اخري نكرر لا تدخل في الشأن العسكري ولا لحكومة احزاب بل حكومة مستقله وعلي الاحزاب ان تعتني وتجهز احزابها لمرحلة الانتخابات القادمة )
ونقطه وسطر جديد
وبذا نعلن رسميا موت الاطاري وينتهي العزاء بمراسم الدفن تحسبا من تفشي ( ڤايرس العمالة ) المتفشي بين اسرة المتوفي وجزاكم الله عنا كل خير
والحمد لله علي طريقة الوفاة السلمية فقد كنا نخشي من خطر الموت عن طريق المصادمة التي اعدها المعارضون وكنا نخشي من تحول البلاد الي فوضي يستغلها العدو ويحولها الي فوضي بناءة تودي الي تقسيم البلاد التي هي مقسمة اصلا الي جهويات تدعمها عدة جيوش ومليشيات لكن لطف الله وجات سليمه
والمعروف انه بعد كسب اي معركة تبدأ مرحلة التمشيط ثم مرحلة استثمار النجاح ثم مرحلة اعادة التموضع
٢/ والتمشيط يبدأ بان
– يعلن جميع المجتمع العزل المجتمعي لجميع الابواق والطابور الخامس التي كانت تساند فولكر وتدعوا للاطاري وتعلم علم اليقين انه كان مشروع احتلال اجنبي للسودان( نجانا الله منه والحمد لله )والتي كانت تهاجم المؤسسه العسكرية علنا وتحاول تفكيكها وتعلم انها خط دفاعنا الاول عن السودان وعلينا ان نرصد اسماء جميع العملاء في كتاب اسود للتوثيق للاجيال القادمة ولكي يحفظة التاريخ )
ونفعل ذلك لان الدروس المستفادة من ( من معركة الاطاري ) علمتنا جميعا ان اولبرايت كانت تعني ما تقول حين انطقها
الله لتكشف استراتيجية العدو حين قالت ( سوف نهزمكم لاننا اذكي منكم ولاننا سوف نستقل خلافاتكم لنصنع لنا عملاء في الداخل نهزمكم بهم ) وهذا تماما ما ارتكزوا علية وهم يحاولون تفكيك السودان والسيطرة علي المركز وبعدها يحولونه الي دويلات
والعملاء المنهزمون يعلنون انهم سوف يحملون السلاح . ويتوجهون مسرعين الي جوبا لملاقاة الحلو وهم يعلمون انهم لا يملكون المال لعقد مؤتمر حزبهم فكيف يمولون الحرب . اذا انه الاعتماد علي تمويل العدو والعمالة
وفاتهم ان العدو الامريكي الذي كان يمول الحروب وفصل الجنوب الان يبحث عن مصالحة في الاستقرار وهو الذي شارك في سقوط الاطاري
اذا علينا ان نعي ان التمشيط يعني بتر العملاء وان العميل كالسرطان مصيره البتر ( كما شخص ذلك تسيير مدثر لكننا اهملنا نصيحته حين قال مبكرا ان لم يبتروا قحت وتبيدها سوف يقسمون السودان الي دويلات فقد كان ذا بصيرة يرحمه الله ) والان جاء وقت البتر وليس كل مره تسلم الجره . فالحذر والحيطة ولا مجاملة في امر الدين والوطن وعلينا ان نحطاط للهجمة المرتدة
اما فولكر فانه لا يستطيع التقدم ولو خطوه واحده في استراتيجية التقسيم دون مساعدة عملاء الداخل كما اكدت اولبرايت ( راجع ما صنعه عملاء الدول التي سقطت في دمار بلادهم )
وعلينا ونحن نمشط ارض المعركة ان نحاصر مقر الامم المتحده بواسطة الجماهير الغفيرة التي رفضت الاطاري لحين جلاء البعثة الاممية التي اوشكت علي تفكيك الجيش ومن ثم السيطرة علي مركز القرار في الخرطوم ( راجع كيف تم اجلاء البعثات الاممية بواسطة شعوب الدول المستهدفه والامثلة كثيرة فهم ليس لديهم ثبات في وجه ثورات الشعوب كما دلت التجارب ) والامر لا يحتاج سوي الاعتصام اما مقراتهم هم وسفراءهم
حتي الجلاء التام . والامر لا يحتاج مجاملة فيكفي دمار الشباب بالمخدرات من قبل منظماتهم الطوعية ( راجع مخرجات خسائرنا من جراء الحرب الصفرية في التحليلات السابقة ) وراجع قرار المصطفي ( ص) الحاسم في شأن الطابور الخامس من يهود المدينة وكيف كان مصيرهم بقرار حاسم من المصطفي (ص)
فماذا ننتظر من عملاء قرروا حمل السلاح في وجه دولة تعاني من مخاض اربعة سنوات من حكم العملاء فقط لان مشروعهم الاستئصالي اجهضه الجيش حامي حمي السودان الذي ارادوا تفكيكه عبر الاطاري ووضع قادته في السجون كما كانوا يتبجحون
٣/ اما عملية استثمار النجاح فتتم عبر رفع سقوفات المبادرات البديلة المطروحة بواسطة الكيانات الوطنية وعدم التنازل مطلقا ان المبادرة الجديدة كما قال جبريل في نيالا هي مبادرة جديدة وليس ترقيع للاطاري ( عديم الطاري) المقبور وهذا مطلب لا تنازل عنه اطلاقا ( وديك الغابه لمن اراد حمل السلاح اذا كان ثمن ارضاءهم هو التخلي عن ديننا وتدمير شبابنا بالمخدرات والحرائر من بناتنا باجبارهن للتنازل عن شرفهن من اجل حفنة من المخدرات وباطن الارض خير من ظهرها اذا سمح شرفاء السودان بذلك ومن الان مافي لعب مافي لعب ( مافي لعب لن تتم الا بتوحدنا خلف جيشنا لكي يطلق يدية ويتحرر من الضغوط الخارجية )ويكفي دمار وخراب ٤ سنوات . وموت الاطاري يعني موت قحت ورحيل فولكر ان احسنا تمشيط ارض المعركة واستثمار النجاح الناتج من معركة موت الاطاري الذي ساهم فيها جميع اهل السودان وفي مقدمتهم جيشنا الباسل وشباب السودان الذي فصل نفسه عن قحط
وما ذكرناه اعلاه هو مثال للحد الادني من عمليات التمشيط واستثمار النجاح وعليكم مقترحات الزياده
٤/ اما عمليات اعادة التموضع فالحمد لله ان الخوف من ضياع دين وهوية السودان قد وحد احزابنا الي كيانين كبيرين ذوي توجه اسلامي هما الكيان الديمقراطي وكيانات تجمع مبادرة الجد
وانه من الاوفق العمل علي اعادة تموضع حزب الامة القومي بقيادة برمة ناصر في الكيان الديمقراطي بعد ان احس بالندم لقصر نظر مخططينه ان كان له مخططين فمكانه الانسب لهم هو الكتلة الديمقراطية
اما حميدتي والذي بادر بالاجتماع الصباحي يوم الخميس ليعلن موت الاطاري ( وهو الذي وضع كل البيض في سلة الاطاري بتشجيع من سفراء الغفلة ) وهاجم مبادرة الجد بحجة انها مبادرة الجيش كما كان يصرح فواجبنا جميعا ان نساهم في ان يرجع حميدتي الي حاضنته البديهية وهي القوات المسلحة وان يحدث توافق وبينه وبين البرهان
ان مهام اعادة التموضع اعتقد انها سهلة ويمكن تحقيقها بكل يسر خاصة وان خارطة المستقبل السياسي اصبحت واضحة لمن يريد ان يحجز له موقع داخل قطار المستقبل
٥/ غير ان اهم اخطاء المرحلة السابقة ان المجتمع ترك المؤسسة العسكرية تواجه الضغوط الخارجية لوحدها مما جعل الرجل الثاني في الدولة يقول قولته المشهورة (وقعنا ورجلينا فوق رقبتنا لاننا مسيرين بواسطة السفارات) وان الرجل الاول استعمل وسيلة المناورة والذكاء المخابراتي الذي اجاده بامتياز الي ان وصل الي غايته التي سوف يحققها المسار القادم باذن الله وهي ما كان يردده دائما البرهان انها فرصة لن تتكرر للاجماع الوطني لكن ان تموضع الجيش لوحدة في مواجهة الضغوط الخارجية دون سند وتنسيق مع الشعب جعله قائد في نظر الشعب بدون مصداقية ومتذبذب وضعيف لكنه كان يناور منفردا في ظروف غاية في التعقيد باسلوب لم يفهمه الشعب الا بعد ان انجلت المعركة يوم الخميس الماضي لكن طريقة البرهان لكسب المعركة والضغوط التي جعلت من نائبه يضع رجليه في رقبته
تجعل اهم قرارات اعادة التموضع ان يتموضع الكيانان الكبيران والشعب خلف القوات المسلحة لكي يقود القائد المعركة ومعه شعبه والعالم يعي ويعلم ان كل الشعب خلف قائده وبذلك تتلاشي الضغوط ويحق لحميدتي ان ينزل رجليه من رقبته ويعيد تموضعه مع الجيش خلف قائده تحسبا للمعركة القادمة فان ذهاب فولكر لا يعني انتهاء المؤامرة ففولكر ليس فرد انما منظومة متكاملة من الماسونية العالمية والمنظمات الكنسية والطوعية والبنك الدولي والنظام العالمي بقيادة الامم المتحده والهدف ديننا وهويتنا ومواردنا ولابد من جولة قادمة فانهم لن يتوقفوا اويستكينوا عن السيطره علي المركز في الخرطوم وعلينا ان نتذكر دائما انهم في حوجة دائمة الي عملاء داخليين لكي ينجحوا وهذا ما سوف نحرمهم منه اذا احسنا التمشيط
٦/ اما اهم قرارات اعادة التموضع في معركة الاجماع القادمة ان يتم دمج وتوحيد روية ومبادرة الكيانين الكبيرين في رؤية واحده متفق عليها فيما تبقي من الفترة الانتقالية وذلك قبل بداية المشاورات .
( وعشرة دقائق صفا وخد نفس طويل )كطول نفس فولكر وهو يحاول الوصول للهدف الثابت وهو تفكيك دولة السودان القديمة كما يقولون .والي حين المعركة القادمة شعارنا
( ان نامت الدنيا خلي السلاح صاحي)
وبذا نكون قد انتهينا من تحليل
– سقوط قحت
– تمشيط. ارض المعركة
– استثمار النجاح
– اعادة التموضع مستفيدين من ثغرات المرحلة السابقه
ونواصل انشاء الله

لمتابعة أهم واخر الاخبار اضغط على الرابط أدناه

https://chat.whatsapp.com/EoKAmmcQOE73lSt5u8S2vr

 

عن Abdelsalam

شاهد أيضاً

محمد وداعة يكتب …. قضايا الاتفاق النهائى .. تفكيك نظام 30 يونيو

عاجل نيوز    (1) ! *لم تتم تسمية قوات الدعم السريع على اساس انها تمثل …